محمية شيمبا هيلز الوطنية منطقة محمية صغيرة لكنها غنية بيئيًا، تقع في مقاطعة كوالي، على بُعد حوالي 33 كيلومترًا جنوب غرب مومباسا، كينيا. تمتد المحمية على مساحة تقارب 300 كيلومتر مربع، وتُعدّ من أهم الغابات الساحلية في شرق أفريقيا، وتُدار من قِبل هيئة الحياة البرية الكينية. توفر المحمية ملاذًا هادئًا بعيدًا عن صخب المدن الساحلية، وتشتهر بمزيجها الفريد من الغابات والمروج والمناظر الطبيعية الخلابة للتلال
ظبي السمور: تُعدّ تلال شيمبا المكان الوحيد في كينيا الذي يُمكن فيه مشاهدة ظبي السمور النادر والمهيب، مما يجعلها وجهةً رئيسيةً لعشاق الحياة البرية.
شلالات شيلدريك: تُعتبر شلالات شيلدريك، التي يبلغ ارتفاعها 21 مترًا، من أبرز معالم المحمية، وهي شلالات خلابة تقع في قلب الغابة. توفر جولةٌ بصحبة مرشدين إلى الشلالات ملاذًا منعشًا وفرصة لاستكشاف الغطاء النباتي الكثيف.
تنوع بيولوجي غني: تُعدّ المحمية بؤرةً للتنوع البيولوجي، فهي موطنٌ لمجموعةٍ متنوعةٍ من الثدييات، بما في ذلك الأفيال، والظباء، والزرافات، والخنازير البرية، والرئيسيات مثل قرود سايكس والبابون. كما أنها تضم أكثر من 100 نوع من الفراشات وأكثر من 200 نوع من الطيور.
نُزل تلال شيمبا: نُزلٌ شهيرٌ مبنيٌّ على الأشجار حول حفرةٍ مائية، يُتيح للزوار فرصة مشاهدة الحياة البرية عن قرب في بيئةٍ هادئة.
الغابات الساحلية: تُعدّ تلال شيمبا جزءًا من الغابات الساحلية لشرق أفريقيا، وهي منطقة ذات تنوع بيولوجي معترف بها عالميًا. وتضمّ هذه المناطق الحرجية العديد من أنواع النباتات النادرة، بما في ذلك النباتات الطبية والمستوطنة.
رحلات سفاري مع إطلالات خلابة من قمم التلال
جولات مشي بصحبة مرشدين إلى شلالات شيلدريك
مراقبة الطيور والفراشات
جولات في الغابات للتعرف على النباتات الطبية
يمكن زيارة تلال شيمبا على مدار العام، لكن المواسم الجافة (من يونيو إلى أكتوبر ومن يناير إلى فبراير) هي الأنسب لمشاهدة الحياة البرية والتنزه في الطبيعة. وتتميز المحمية ببرودتها ورطوبتها العالية مقارنةً بالمناطق الساحلية المحيطة بها، وذلك بسبب ارتفاعها.