بحيرة نيفاشا بحيرة مياه عذبة خلابة تقع في وادي الصدع العظيم بكينيا، على بُعد حوالي 90 كيلومترًا شمال غرب نيروبي. ترتفع البحيرة حوالي 1884 مترًا (6180 قدمًا)، ما يجعلها أعلى بحيرات وادي الصدع، وواحدة من أجمل البحيرات وأسهلها وصولًا في البلاد. اسمها مشتق من كلمة "نايبوشا" في لغة الماساي، والتي تعني "المياه الهائجة"، في إشارة إلى ميل البحيرة إلى التعرض لعواصف مفاجئة.
١. النظام البيئي لبحيرة المياه العذبة
تمتد بحيرة نيفاشا على مساحة تقارب ١٣٩ كيلومترًا مربعًا، مع العلم أن مساحتها تتغير تبعًا لهطول الأمطار. تحيط بالبحيرة أراضٍ مستنقعية وغابات من أشجار السنط ومزارع زهور، مما يخلق نظامًا بيئيًا غنيًا ومتنوعًا.
٢. جنة الطيور
تُعد البحيرة ملاذًا لهواة مراقبة الطيور، حيث تم تسجيل أكثر من ٤٠٠ نوع من الطيور. ومن بين الطيور الشائعة التي يمكن مشاهدتها:
نسور السمك الأفريقية
الغاق
البجع
مالك الحزين
الرفراف
الزقزاق
الملعقة الأفريقية
٣. فرس النهر وأنواع أخرى من الحيوانات البرية
تُعد بحيرة نيفاشا موطنًا لعدد كبير من أفراس النهر، والتي غالبًا ما تُشاهد وهي تسترخي بالقرب من الشواطئ. وتضم المناطق المحيطة بها الزرافات والحمير الوحشية والظباء المائية والجاموس والقرود وقرود الكولوبوس. على الرغم من أن البحيرة نفسها لا تضم حيوانات مفترسة كبيرة، إلا أن المناطق المجاورة مثل منتزه بوابة الجحيم الوطني وجزيرة كريسنت توفر فرصًا أكبر لمشاهدة الحياة البرية.
4. محمية جزيرة كريسنت
يمكن الوصول إلى هذه المحمية الخاصة بالقوارب، وتتيح للزوار التجول بين الحيوانات التي تتجول بحرية، مثل الحمار الوحشي، والحيوانات البرية، والزرافات، والظباء، مما يجعلها من الأماكن القليلة في كينيا التي تُتيح رحلات السفاري سيرًا على الأقدام.
5. منتزه بوابة الجحيم الوطني
يقع منتزه بوابة الجحيم الوطني في مكان قريب، ويتميز بمنحدراته الشاهقة، وأوديته العميقة، ونشاطه الحراري الأرضي. وهو من المنتزهات الوطنية القليلة في كينيا التي تُشجع على ركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة بين الحيوانات البرية
الأنشطة:
رحلات بالقوارب لمشاهدة فرس النهر والطيور
رحلات سفاري مشياً على الأقدام في جزيرة كريسنت
ركوب الدراجات والتنزه في منتزه بوابة الجحيم الوطني
جولات لمشاهدة الطيور
زيارات لمزارع الزهور
ركوب الخيل، صيد الأسماك، والتصوير الفوتوغرافي
يمكن زيارة بحيرة نيفاشا على مدار السنة، لكن المواسم الجافة (يناير - مارس ويونيو - أكتوبر) توفر أفضل الظروف للأنشطة الخارجية ومشاهدة الحياة البرية.